U3F1ZWV6ZTU1OTgwOTg0NTlfQWN0aXZhdGlvbjYzNDE4NzM1MTIx
recent
مدرجات

تعرف على أهم صفات المحامي الناجح

صفات المحامي الناجح


المحامي

المحامي هو شخص يمتهن المحاماة والدفاع عن الناس، ومساعدتهم القانونية بناءً على دستور الدولة التي يعيش فيها، ومجموعة القوانين الدولية التي تمَّ إقراراها بإجماع بين باقي الدول، وبصورة بسيطة تعتبر المحاماة وسيلة يتبعها المحامي لرفع الظلم عن أصحابه مقابل عائد ماديّ معيّن يتم الاتفاق بينهما حالَ كسب القضية في المحاكم  وأمام قضاتها، حيث يحصل العديد من المحامين على شهاداتهم الجامعية التي تُعطيهم حق ممارسة مهنتهم والخوض في سرك العمل القانوني الدولي في المحاكم، ولكن ليس كل واحد منهم يعتبر محامياً ناجحاً أو مثالياً أو مشهوراً، لذلك يتّصف المحامي الناجح بمجموعة من الصفات التي تميّزه عن غيره من زملاء عمله، والتي سنعرّفكم عليها في هذا المقال.
Volume 0%

صفات المحامي الناجح

من أهم صفات المحامي الناجح ما يلي:

الموهبة

إنسان يمتلك أشياء فطريّة لا يمتلكها غيره من الأشخاص الآخرين، كأن يكون فصيحاً، وبليغاً، وقويّ الحجّة والبرهان، ومتحدّثاً، وقويّ الشخصيّة، كما أنّه يشعر من أعماق ذاته بأنّه سيحقق طموحاته وإنجازاته مهما واجهته الحياة بصعوبات وعقبات.

اللطافة

المحامي الناجح يتعامل مع الناس بلطفٍ ودون أن جرح مشاعرهم أو تهميشهم، فالفئة المظلومة التي تتوجّه إليه تُريد أن ترى قدراً من الاحترام والإخلاص والحب حتّى تشعر بالاطمئنان، ومن الطبيعيّ أن يتعرّض المحامي لحالات من الغضب بسبب ضغوط العمل، أو قد يتعرّض لتهجّم أحد أصحاب القضايا المعقّدة، لكن عليه بضبط نفسه ومعاملة الناس بأسلوب ليّن.
Volume 0%
 

منظّم ومرتّب

ينظّم المحامي الناجح كل أموره العمليّة ويرتبها، كأن ينظم مواعيد قضاياه وبحوثه القانونيّة ومقابلة المشتكين إليه، ويعطي نفسه الجهد لاكتشاف آلية تمكنُّه من إنجاز أموره وشؤونه، كما يضع أولويات حياته بعين الاعتبار.

صبور، وخدوم، ومدافع

لا شكَّ أنّ هذه الصفات تقود المحامي إلى بلوغ منزلة رفيعة في عمله، وكسب الثقة والتقدير من أبنائه، ورفاقه، وزملائه، وأصدقائه، وأقاربه، ووكلائه، كما أنَّه يشعر من تلقاء نفسه بأهمية حصول المظلومين على حقوقهم وتخليصهم من الظلم والشر.

القدرة على الإقناع

يجب أن يكون لديه القدرة على إقناع الناس بآرائه ووجهات نظره خاصّةً أمام القضاة في المحاكم، فالمهنة أساساً ترتبط ارتباطاً وثيقاً بإيصال الفكرة والموضوع إلى الجهات المختصّة برفع الظلم عن المظلوم، مع ضرورة لجوئه إلى أسلوب الحجج والبراهين لتدعيم أفكاره وأقواله.

القدرة على التحليل

من أكثر الصفات التي تساعد المحامي على إدراك الأحداث وتفاصيلها والربط فيما بينها، وهي بذلك تساعد على الفهم الجيد للقضايا المُوكلة إليه وتحليل وقائعها بشكلٍ منظم ومرتب.

القدرة على التركيز العالي

نعني بذلك أن يكون على درجة عالية من التركيز والتواصل مع قضيته ونقاطها التفصيلية حتّى لو احتاج منه الأمر كثيراً من الجهد والوقت.

التمكّن من اللغة وتطويرها

لا يُمكن أن يكون المحامي إنساناً ناجحاً في عمله إذا كان ركيك الأسلوب، ولا يمتلك القدرة على إيصال أفكاره بسبب ضعف صياغة جمله وعباراته وأخطائه اللفظية عند الحديث أو النقاش، كما يجب أن يبتعد عن الأخطاء الإملائية عند كتابة دعاويه وقضاياه حتى تصل إلى قارئها بصورة صحيحة بعيدة عن الإبهام أو الغموض.

صاحب بصيرة

هي قدرته وإلمامه على معرفة ما وراء الأشياء الظاهرة وما يُراد من المخفي، والغرض من تصرفات وأقاويل بعض الأشخاص الذين يحاولون إفشال القضية وكسبها للطرف الآخر.




ينبغي على المحامي الذي يرغب بالنجاح في مجال عمله بالتحلّي بالعديد من الصفات، ومنها:
  • القدرة على الحكم والتفكير النقديّ، فيجب على المحامييّن أن يكونوا قادرين على التفكير بمنطقية لتحديد نقاط المشاكل في حججهم الخاصة، بالإضافة إلى نقاط الضعف في حجج المعارضين، وتوظيف هذه الميّزة في تقرير أفضل طريقة للعمل.
  • التحلّي بالمهارات الشخصية، مثل القدرة على فهم الناس، وتحديد ما إذا كان الشخص شهادة صادقة وغير منحازة أم لا، ومعرفة أفضل نهج لاتباعه عندما يتم تقديم الأدلة، من أجل إقناع العملاء بمتابعة توجيهاتهم، أو إقناع الطرف المعارض بقبول التفاوض على قرار معين، وأن يكون لديهم المهارة في قراءة كيفيّة تفاعل هيئة المحلّفين مع الأدلّة والشهادات المُقدّمة.
  • امتلاك مهارات تواصل مختلفة، كالمهارات الشفهيّة، ليكونوا قادرين على التفاعل في قاعة المحكمة، وتقديم حجج مقنعة للقضاة وأعضاء هيئة المحلّفين، ومهارات الاستماع الفعّالة، حتى يكون لديهم القدرة على متابعة الشهادات المعقّدة، وفهم وتحليل ما يقوله لهم العملاء، بالإضافة إلى المهارات الكتابيّة، لأنهم قد يضطرون إلى كتابة مجموعة متنوّعة من الوثائق، بما في ذلك دراسات الحالة القانونية.
  • امتلاك مهارات تحليليّة من أجل استيعاب، وتحليل، وتنظيم أكبر قدر من المعلومات بطريقة منطقيّة، سواء كان ذلك في كلية الحقوق، أم عند الإعداد لقضية معينة، وفي حال كان هناك أكثر من قانون ينطبق على الوضع، فيجب على المحاميين تقييم أي حجة يمكن أن توضّح قضيتهم بأفضل شكل ممكن.
  • التحلّي بالمثابرة، حيث تتطلّب مهنة المحاماة قدراً كبيراً من الالتزام، بدءاً من الدراسة إلى ممارسة المهنة، فبمجرد أن ينجح المحامي في الإختبارات المطلوبة منه، ويبدأ بقبول القضايا، فسيضطر غالباً إلى قضاء عدة ساعات في الإعداد لقضيته، وفي إجراء البحوث، وإعداد الوثائق، وإجراء مقابلات مع الشهود.
ملاحظة: بالإضافة إلى الصفات السابقة يجب أن يكون المحامي قادراً على تحمّل الظروف الصعبة وصبوراً، وقادراً على التعامل مع الآخرين، ولديه القدرة على الخطابة والإلقاء أمام الجمهور أو مجموعة معينة من الناس.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة