دعم إسبانيا لمغربية الصحراء يدفع زعيم الجبهة إلى مهاجمة سانشيز

استغل إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، انعقاد المؤتمر الانفصالي لمهاجمة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بسبب موقف حكومته من قضية الصحراء المغربية، منتقدا تحالف مدريد مع الرباط في الأشهر الأخيرة بعد نهاية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

وفي كلمته الافتتاحية لمؤتمر جبهة البوليساريو، جدد إبراهيم غالي هجومه على رئيس الوزراء الإسباني نظرا إلى دعمه لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، لافتا إلى “مخالفته لتوجه المنتظم الدولي حيال الملف”، في الوقت الذي تؤكد فيه الأمم المتحدة واقعية وبراغماتية تصور المغرب للنزاع.

وقاطع الحزب الاشتراكي الإيبيري مؤتمر جبهة البوليساريو للمرة الثانية على التوالي، حيث سبق أن رفضت قيادات الحزب الإسباني دعوة الجبهة لحضور مؤتمر سنة 2019، بفعل التداعيات السياسية والدبلوماسية التي ستترتب عن هذه الخطوة في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر.

وتبعا لصحيفة “بابليكو” الإسبانية، فإن مقاطعة الحزب الاشتراكي الإيبيري لمؤتمر البوليساريو كانت متوقعة بعد تحسن العلاقات الثنائية مع المغرب، مقابل تزايد “الشرخ الدبلوماسي” مع الجزائر التي أرادت التدخل في السيادة الداخلية للمملكة الإسبانية.

إقرأ أيضا :  قرار محكمة الإستئناف مكناس تدين قاتل زميلته الطالبة بثلاثين (30) سنة سجنا

كما أوضح المنشور عينه أن اعتراف بيدرو سانشيز بواقعية ونجاعة مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كحل وحيد للنزاع، أدى إلى إنهاء العلاقات التي كانت مع جبهة البوليساريو، وكذا مع الجزائر، مشيرا إلى أن الحضور الإسباني في المؤتمر سيقتصر على بعض السياسيين الموالين للجزائر.

بدورها، استغربت صحيفة “لاراثون” الانتقادات الشديدة التي وجهها زعيم جبهة البوليساريو إلى رئيس وزراء إسبانيا بسبب موقفه من قضية الصحراء المغربية، مؤكدة أن إبراهيم غالي تناسى الاستقبال الذي حظي به أثناء فترة علاجه بمستشفيات المملكة الإسبانية، وهو الحدث الذي أفضى إلى نشوب أزمة غير مسبوقة مع المغرب.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى تزامن مؤتمر البوليساريو مع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة بمخيمات تندوف منذ أشهر، مشيرة إلى الهزائم العسكرية الميدانية التي تعرضت لها الجبهة بعد تأمين القوات المسلحة الملكية معبر الكركرات الحدودي.

وينعقد مؤتمر جبهة البوليساريو في ظل تطاحنات داخلية كبيرة بين القيادات الطامحة إلى الحفاظ على مناصبها السياسية التي تتيح لها الاستفادة من امتيازات وحصانة النظام العسكري الجزائري، حيث يحاول إبراهيم غالي الحصول على ولاية جديدة رغم الرفض الذي يلاقيه من طرف القيادات الأخرى.

إقرأ أيضا :  لجان برلمانية تستعد لتقييم التعليم بالمغرب والسياسات العمومية لفائدة ذوي الإعاقة‎‎

#دعم #إسبانيا #لمغربية #الصحراء #يدفع #زعيم #الجبهة #إلى #مهاجمة #سانشيز

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى