النموذج التنموي المغربي بقلم: د- الشيخ بوسعيد

ذ
النموذج التنموي المغربي بقلم: د- الشيخ بوسعيد

النموذج التنموي المغربي بقلم: د- الشيخ بوسعيد

النموذج التنموي المغربي بقلم: د- الشيخ بوسعيد

بعدما كان البرنامج التنموي المعتمد في المغرب محط إشادة ملكية طيلة السنوات الماضية ، اقر الملك محمد السادس في خطابه االفتتاحي للسنة التشريعية لسنة 2017 بان هذا النموذج بلغ مداه ، وبالتالي يجب التفكير في بلورة مشروع تنموي جديد .

ان اعادة النظر في النموذج التنموي المغربي لمواكبة التطورات التي تعرفها المملكة ، و ذلك من خالل : “رؤية مندمجة ” كفيلة بإعطائه نفسا جديدا ، يمكنه من تجاوز العراقيل التي تعيق تطوره ، و يستطيع معالجة مكامن الضعف و االختالالت التي ابانت عنها التجارب السابقة. فالنموذج التنموي الوطني، يقول جاللة الملك محمد السادس: ” اصبح اليوم ، غير قادر على االستجابة للمطالب الملحة والحاجيات المتزايدة للمواطنين ، وغير قادر على الحد من الفوارق بين الفئات، و من التفاوتات المجالية، و على تحقيق العدالة االجتماعية”.

اذن ، فما هي اوجه القصور في هذا النموذج الحالي ؟ و ما هي العناصر الضرورية والملحة التي يجب ان تتوفر في النموذج التنموي الموعود ؟

و دعا جاللة الملك في هذا الصدد، الى اشراك كل الكفاءات الوطنية و الفعاليات الجادة و جميع القوى الحية لألمة في هذه الرؤية، سيرا على المقاربة التشاركية التي يعتمدها الجالس على العرش في القضايا الكبرى كمراجعة الدستور و الجهوية الموسعة. و هل ستبذل حكومة سعد الدين العثماني قصارى جهدها من اجل تغيير النموذج التنموي ؟

إقرأ أيضا :  موضوع حول الإدارة الإلكترونية المغربية

الى عهد قريب جدا، كانت عدد من الخطب الملكية تشيد بالنموذج التنموي المغربي، و تعدد مزاياه و قابليته ألن يكون بمثابة الطريق الذي يجب اتباعه من طرف دول أخرى، خاصة الدول االفريقية، وهو ما كان عبر عنه الملك محمد السادس مثال في خطابه الموجه الى أشغال الدورة 69 للجمعية العامة لألمم المتحدة شهر شتنبر 2014 ،فما الذي حدث االن حتى يغير الملك من نبرته، و يشدد على ضرورة إعادة النظر في النموذج التنموي للمملكة ؟

و ما الذي تغير من مؤشرات ومعطيات لدى جاللة الملك باعتباره “رئيس الدولة” ، ليقر ب :” انتهاء صالحية ” نموذج كان يقدم بكونه متميزا، و تحوله الى نموذج : ” غير قادر على االستجابة للمطالب الملحة، والحاجيات المتزايدة للمواطنين، وغير قادر على الحد من الفوارق بين الفئات والتفاوتات المجالية، و على تحقيق العدالة اإلجتماعية “.

اولا: اوجه القصور في النموذج التنموي الحالي :

ثانيا : العناصر األساسية والضرورية التي يجب توفرها في النموذج التنموي الموعود :

تابع قراءة المقال مباشرة أسفله

إقرأ أيضا :  ذ. حسن فتوخ "دور القضاء المغربي في حماية حرية الصحافة – جنحة القذف – دراسة في المفهوم و المسطرة والمعايير القضائية"

فضلا شارك المقال لتعم الفائدة

اقرا أيضا :

تسع خيارات كبرى تحدد معالم النموذج التنموي الجديد

الجفاف السياسي وتأثيره على بناء نمودج تنموي جديد بالمغرب

‫2 تعليقات

  1. Great post. I used to be checking constantly this weblog and
    I am impressed! Extremely helpful info specifically the closing phase
    🙂 I handle such info a lot. I was looking for this certain info for a very
    long time. Thank you and best of luck.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى