“إعلان مراكش” يقدم التوصيات الرئيسية للوقاية من المخاطر الصحية‬ في إفريقيا

أسدل الستار على فعاليات المناظرة الإفريقية الأولى للوقاية من المخاطر الصحية بإصدار توصيات رئيسية لإعلان مراكش الذي توج، أمس الجمعة، أشغال المناظرة الإفريقية الأولى التي نظمت تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وتضمنت توصيات إعلان مراكش تعزيز النظم الصحية في القارة الإفريقية باستخدام نهج الحد من الضرر؛ إلى جانب تحسين الظروف المعيشية اليومية لجميع المواطنين، من خلال تحسين البيئة التي يولد فيها الأفراد وينمون ويعيشون ويتقدمون في السن، وذلك بفضل التحويل العميق للنظم الصحية والاستراتيجيات الأخلاقية للحد من المخاطر والابتكارات في الحد من المخاطر الصحية المعروفة.

كما أوصى الخبراء بتطوير سياسات الرعاية الصحية في إفريقيا التي تركز على التغطية الصحية الشاملة للمرضى والمواطنين وتحترم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية الجيدة كحق أساسي من حقوق الإنسان؛ علاوة على تعزيز آليات الحماية الاجتماعية وضمان الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية الجيدة بكلفة يسيرة، بما في ذلك الأدوية الصيدلانية والأدوية التقليدية والطبيعية.

وجاء ضمن التوصيات كذلك تقديم استراتيجيات الرد على وباء “كوفيد-19” واستخلاص الدروس التي ستكون بمثابة أمثلة على تنفيذ نظام رعاية صحية فعال وتعاوني ومرن في إفريقيا، وكذا الإسراع في تنفيذ رؤية واستراتيجية الرعاية الصحية الأولية وتطوير التطبيب عن بعد، واستخدام الصحة الرقمية للوصول إلى السكان المعزولين والفئات الهشة.

إقرأ أيضا :  أخنوش: حلم "نهائي المونديال" صار متاحا

وطالب إعلان مراكش بتحسين الوصول إلى رعاية صحية نفسية وعقلية جيدة، بما يتماشى مع تطوير المعرفة والعلاجات والاحتياجات الخاصة للمرضى، خاصة منها المتعلقة بأعمارهم وحالتهم الاجتماعية والاقتصادية وبيئتهم ونقاط ضعفهم.

وورد بالتوصيات، أيضا، الاعتراف بالإدمان، باستعمال مواده أو لا، على أنها أمراض مؤهلة للحصول على رعاية قابلة لاسترداد تكلفتها من خلال التغطية الصحية؛ وتشجيع التثقيف حول أسلوب حياة أكثر صحة يقوم على النشاط البدني والأكل الصحي وخيارات أسلوب الحياة الأقل خطورة.

كما دعت التوصيات إلى زيادة تمويل قطاع الصحة باستخدام آليات تمويل مبتكرة ومستدامة، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وزيادة تخصيص الموارد المحلية والتشجيع على التضامن العالمي؛ والترويج للقنب الهندي الطبي على أساس أنه علاج جديد خاضع للرقابة، لعلاج أمراض معينة ووضع مبادئ توجيهية أخلاقية لتنظيم استعماله كإجراء للحد من المخاطر.

وجاء بالتوصيات ذاتها الاعتراف بأن الصحة الرقمية تتيح الفرصة لتطوير وتعزيز النظم الصحية الإفريقية عن طريق إزالة الحواجز مثل التكلفة أو إمكانية الوصول أو عدم كفاية جودة الرعاية، مع توسيع نطاق الخدمات المقدمة، بما في ذلك المناطق التي تكون فيها البنيات التحتية والأطقم الصحية والطبية نادرة أو غير موجودة.

إقرأ أيضا :  "الحركة الشعبية" يعقد المؤتمر الوطني في نونبر.. ومعركة الترشيحات تحتدم‬

وطالب الخبراء بوضع ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية قائم على رؤية متعددة، يشكل خطوة أساسية للتحول السيادي للنظم الصحية في بيئة إفريقية تعزز التضامن والتعاون في خدمة الأمن الصحي لجميع المواطنين الأفارقة؛ بالإضافة إلى عقد مناظرة سنوية لضمان استمرار الجهود وتسريعها من أجل تحسين التغطية الصحية الشاملة لجميع سكان القارة الإفريقية.

#إعلان #مراكش #يقدم #التوصيات #الرئيسية #للوقاية #من #المخاطر #الصحية #في #إفريقيا

زر الذهاب إلى الأعلى